مدونة فرصة

ملاحظات من السوق.

كيف يصبح الطعام الذي نبيعه أرخص، وما طلبته المطاعم منا فعلاً، ولماذا يغيّر العدّاد عشاءك، وما علّمنا إياه ٢٥٠ مطبخاً عن نهاية الخدمة.

مطبخ مطعم صغير وفيه طاهيان الشركاء ٤ دقائق

مشكلة الفرع الواحد.

المطابخ المستقلة تحمل خطر الهدر نفسه الذي تحمله السلاسل، بلا أي من أدواتها. هذا التفاوت هو معظم فرصتنا. ٤٩
شخص يتصفّح هاتفه عند موقف باص السلوك ٤ دقائق

لا أحد يتسوّق في سوق للتسلية.

الاكتشاف في الطعام ليس ترفيهاً، بل قرار تحت ضغط وقت خفيف، والتصميم يجب أن يحترم ذلك. ٥٠
صاحب مطعم يضغط على جهاز لوحي عند ممرّ التسليم كيف تعمل فرصة ٣ دقائق

لمستان لإطلاق ساعة عرض.

إن كان إطلاق الخصم أطول من تجهيز طبق، فلن يفعله أحد في اللحظة التي تهم. ٥١
لوحة أرقام على حاسوب محمول في مكتب خلفي البيانات ٤ دقائق

ما نقيسه، وما نرفض قياسه.

السوق قادر على تحسين نفسه حتى يصبح شيئاً لا يريده أحد. اختيار المقياس هو اختيار المنتج. ٥٢
خبّاز ينقل الصواني عند الإغلاق حرفة المطبخ ٣ دقائق

الساعة الأخيرة في المخبز.

المخابز تواجه أصعب صورة للمشكلة: كل ما تبيعه كان في أفضل حالاته قبل ساعات. ٥٣
أسطح عمّان عند الغروب المدن ٤ دقائق

لماذا عمّان أولاً.

سوق التوفير يحتاج كثافة وعادة وحساسية للسعر في المكان نفسه. عمّان تجمع الثلاثة. ٥٤
صفحة عروض التطبيق على هاتف ممسوك باليد المنتج ٤ دقائق

الصفحة الرئيسية هي المنتج كله.

ما تعرضه فرصة أولاً هو القرار التصميمي الوحيد الذي يهم فعلاً. ٥٥
حقيبة سائق توصيل على دراجة في شارع بالمدينة توصيل ٣ دقائق

الاستلام ليس الخيار الرخيص.

نصف طلبات فرصة لا تلمس مركبة، وهذا تصميم مقصود لا نتيجة عارضة. ٥٦
بقلم فريق فرصة، عمّان. نحدّث هذه المقالات باستمرار. للمستجدّات اليومية، تابعنا على إنستغرام و فيسبوك. الرجوع إلى فرصة