مدونة فرصة

ملاحظات من السوق.

كيف يصبح الطعام الذي نبيعه أرخص، وما طلبته المطاعم منا فعلاً، ولماذا يغيّر العدّاد عشاءك، وما علّمنا إياه ٢٥٠ مطبخاً عن نهاية الخدمة.

قطع نقدية وفاتورة على طاولة التسعير ٤ دقائق

لماذا ١٠٪ ولا ٣٠٪.

كان على الخصم الأساسي أن يكون صغيراً بما يكفي ليتحمّله المطعم إلى الأبد. 17
طاولة استلام وعليها كيس ورقي كيف تعمل فرصة ٣ دقائق

نافذة الاستلام قيد حقيقي.

عشرون دقيقة للاستلام ليست لمسة تصميم، بل واقع تشغيلي للمطعم معروضاً كما هو. 18
ممرّ الثلاجات في سوبرماركت الشركاء ٤ دقائق

الأسواق تلعب لعبة مختلفة.

فائض البقالة يأتي بمواعيد، وبكميات، وبتاريخ مطبوع عليه. وهذا يغيّر الطريقة كلها. 19
شخصان يتشاركان علبة طعام السلوك ٣ دقائق

الطعام الأرخص ليس طعاماً أقل.

أصعب ما يُصمَّم حوله هو الاعتقاد بأن الخصم يعني تنازلاً. 20
خريطة عليها علامات مواقع على هاتف المنتج ٤ دقائق

أزلنا الخريطة.

عرض الخريطة يبدو ضرورياً في سوق طعام، وكان يجيب سؤالاً لا يسأله أحد تقريباً. 21
شوّاية في نهاية الوردية حرفة المطبخ ٣ دقائق

المشاوي لا يمكن إيقافها.

بعض المطابخ يستطيع تخزين مخزونه. قسم المشاوي، في نهاية الخدمة، لا يستطيع. 22
دفتر فيه أرقام بجانب صندوق نقد البيانات ٤ دقائق

الرقم الذي تطلبه المطاعم فعلاً.

لا أحد يفتح اللوحة ليرى كم هدراً تجنّب، بل ليرى إن كانت ليلة أمس ناجحة. 23
نوافذ عمارة سكنية ليلاً المدن ٣ دقائق

رمضان يكسر كل الافتراضات.

شهر تأكل فيه مدينة كاملة في الدقيقة نفسها هو أقسى اختبار لسوق طعام. 24
بقلم فريق فرصة، عمّان. نحدّث هذه المقالات باستمرار. للمستجدّات اليومية، تابعنا على إنستغرام و فيسبوك. الرجوع إلى فرصة